زوارق التهريب تعلق بالأندلس بسبب العاصفة شمال المغرب وجنوب إسبانيا
رصدت نقابات الشرطة الإسبانية والجمعيات المهنية بالحرس المدني أكثر من مائة زورق تهريب مخدرات عالقة قرب سواحل الأندلس بسبب عاصفة قوية تضرب جنوب إسبانيا وشمال المغرب.
وأكدت النقابات، عبر الصور والفيديوهات الموثقة، أن هذه الظاهرة تكشف هشاشة المقاربة الأمنية الإسبانية أمام شبكات التهريب النشطة بين ضفتي البحر، والتي تستخدم خليج قادس ومنطقة جبل طارق كطرق عبور شبه مفتوحة.
من جانبها، انتقدت نقابة الشرطة Jupol فشل الخطة الأمنية لمنطقة جبل طارق، معتبرة أن تكدس الزوارق في موانئ مثل برباطي يعكس غياب الردع الفعلي. وأكدت النقابة أن حادثة إصابة أحد عناصرها بالرصاص في إيسلا مايور تعكس أن الجريمة المنظمة تتطور بوتيرة أسرع من الإجراءات الرسمية، مطالبة بإقالة وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا.
وأثارت AUGC استياءها من تجميد البرلمان الإسباني لمشروع تعديل القانون الجنائي لتجريم البنية اللوجستية لأنشطة “الزودياكات السريعة”، معتبرة أن التعطيل منح الضوء الأخضر لتنامي الجريمة وترك عناصر الأمن في مواجهة مخاطر قاتلة. وشددت النقابات على أن الوضع يتطلب تدابير عاجلة لتعزيز الردع وتحديث التشريعات لمواجهة التهريب والأنشطة الإجرامية العابرة للحدود.
ويؤكد الخبراء أن مواجهة الظاهرة تحتاج إلى مقاربة شاملة تشمل تشديد القوانين، تعزيز التنسيق المغربي–الإسباني، ورفع القدرات الميداني.



