ضحايا جديدات وتسجيلات صادمة… التحقيق مع “مولينيكس” يتوسع
شهدت محكمة الاستئناف بطنجة حالة استنفار قضائي غير مسبوقة، بعد إحالة الموقوف المعروف بلقب “مولينيكس” على أنظار الوكيل العام، ضمن ملف رقمي معقد يتسع يومًا بعد يوم، عقب ظهور ضحايا جدد، بينهم نساء يؤكدن تعرضهن للسب والقدف، في تسجيلات صوتية ومرئية يجري تفريغها حاليا من قبل الشرطة القضائية.
الحقوقي عبد المجيد بن حسين كشف لموقع أخبارنا، أمام بوابة المحكمة، أن التحقيق يسير نحو تثبيت مجموعة من الأفعال التي قد تضع المتهم أمام متابعة قضائية ثقيلة، تشمل التشهير بالأشخاص، السب والقدف، التحريض على الدعارة، نشر محتوى مخل بالحياة العامة، واستغلال الغير في محتويات مسيئة.
وفي سياق متصل، تواصل الفرق التقنية تفريغ الأقراص المدمجة التي حجزت مع المتهم، لتحديد مدى ارتباطه بمقاطع تحتوي على إساءات متعددة طالت ضحايا داخل المغرب وخارجه، وهو ما قد يعزز التهم المتعلقة بـ المس بالاعتبار الشخصي والحياة الخاصة عبر الوسائل الإلكترونية وفقا لمقتضيات القانون الجنائي وقانون محاربة الجريمة الإلكترونية.
وتستعد النيابة العامة لاتخاذ قرار بشأن المسار القضائي للملف خلال الساعات المقبلة، بين الإحالة المباشرة على قاضي التحقيق أو توسيع دائرة البحث، خصوصا مع توافد الضحايا على ولاية أمن طنجة للإدلاء بأقوالهم. ويأتي هذا الملف كأحد أكبر القضايا الرقمية إثارة للجدل بالمغرب خلال الأشهر الأخيرة، وسط متابعة مكثفة من الرأي العام، الذي يترقب تفاصيل جديدة في الساعات القادمة.



