وطنية

بـ3000 درهم للرحلة.. كيف استدرج “الرأس المدبر” شباب طنجة لتهريب سيارات بمليارات السنتيمات؟

في تطور جديد مثير، أسدل قاضي التحقيق بالغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف بطنجة الستار على جلسات الاستماع للمتهمين الموقوفين في قضية تهريب السيارات الفاخرة نحو إسبانيا؛ وهو الملف الساخن الذي بات يهدد بالإطاحة برؤوس جديدة ويعد بتطورات متسارعة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبالعودة إلى تفاصيل هذا المخطط الإجرامي، كشفت التحريات أن “الرأس المدبر” للشبكة، الذي نجح في الاختفاء عن الأنظار، تمكن في ظرف قياسي لم يتعدَّ الشهرين من تهريب أزيد من 40 سيارة فارهة، تفوق قيمة بعضها 100 مليون سنتيم، مستغلاً في ذلك مجموعة من الشباب الذين جرى تجنيدهم لقيادة المركبات وعبور ميناء طنجة المتوسط في اتجاه الجزيرة الخضراء.

وأمام قاضي التحقيق، تهاوت اعترافات الموقوفين السبعة الذين أقروا بتورطهم في نقل هذه السيارات الفاخرة وتسليمها لوسطاء داخل التراب الإسباني مقابل “عمولة” حددت في 3000 درهم عن كل رحلة، معبرين عن صدمتهم بعد اكتشافهم أنهم كانوا مجرد “أكباش فداء” مستغَلين من طرف شبكة دولية منظمة وهم يعتقدون أن الأمر يتعلق بنشاط نقل تجاري عادي.

وفي مفاجأة غير متوقعة هزت مسار الأبحاث، قادت التحقيقات إلى إسقاط مهني متخصص في إعداد لوحات الترقيم بطنجة، بعدما تبين أنه تكلّف بإنتاج لوحات غير قانونية لتمويه المراقبة الجمركية، في وقت تعيش فيه عدة شركات لبيع السيارات بالمدينة صدمة كبرى جراء الخسائر المالية الفادحة التي تكبدتها، متمسكة بنيل حقها والقضاء يعيد ترتيب خيوط هذه الفضيحة المدوية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *