“الصحة” تحدد أبريل لافتتاح مستشفى سلوان.. فيما تناست “من أي سنة”!
“الصحة” تحدد أبريل لافتتاح مستشفى سلوان.. فيما تناست “من أي سنة”!
دخلنا النصف الثاني من شهر يوليوز، ولا يزال المستشفى الإقليمي الجديد بسلوان مجرد بناية صامتة موصدة الأبواب، ليتجاوز بذلك الموعد الرسمي الذي ضُرب لافتتاحه في أبريل الماضي بأشهر؛ وهو الموعد الذي جرى التبشير به عقب التأكيدات الرسمية بأن نسبة الأشغال بلغت 99%.
ويواجه المواطن الناظوري، اليوم، علامات استفهام حارقة توجَّه مباشرة إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حول السر الكامن وراء هذا التماطل غير المبرر في إطلاق مرفق جاهز تقريباً.
ويأتي هذا التعثر المستمر ليُمدد معاناة ساكنة إقليم الناظور، الموزعة على 23 جماعة ترابية، والتي ظلت لسنوات تئن تحت وطأة خصاص بنيوي حاد في الخدمات الطبية المتقدمة، وتتحمل عناء التنقل وضغط المؤسسات المجاورة المتهالكة.
وكان مسار الأشغال قد أظهر “تفاؤلاً متسارعاً” في البداية؛ فبعد أن عُدّل الأفق الزمني لاستكمال البناء، جاءت زيارات منتصف مارس الماضي من قِبل المندوبية الإقليمية للصحة برفقة الأطر الطبية لتعريفهم بالمرافق وتوحي بأن التدشين بات مسألة أيام فقط، ليتأكد لاحقاً تحديد شهر أبريل كموعد نهائي للقاء الساكنة بمرتفقها الصحي الجديد. غير أن الواقع الصادم في يوليوز الحالي يُثبت أن سرعة الإنجاز على مستوى الجدران اصطدمت ببطء شديد وبيروقراطية في التدبير والتشغيل الفعلي من قِبل الوزارة.
يُذكر أن هذا المشروع الضخم، الذي يمتد على مساحة إجمالية تتجاوز 161 ألف متر مربع (منها أزيد من 26 ألف متر مغطى)، جُهز بطاقة استيعابية تصل إلى 250 سريراً. ويراهن المواطنون على أقسامه المتعددة —من جراحة، وطب عام، وأمومة، ومستعجلات، وعناية مركزة، وتصوير طبي— لإنهاء أزمتهم الصحية؛ وهي الآمال المعلقة حتى إشعار آخر في انتظار رد واضح من وزارة الصحة يُنهي حالة الركود الحالية.




