الناظور

مع اقتراب نقل الخدمات الصحية إلى المستشفى الجديد بسلوان.. مطالب بتحويل “الحسني” إلى مستشفى للقرب

مع اقتراب نقل الخدمات الصحية إلى المستشفى الجديد بسلوان.. مطالب بتحويل “الحسني” إلى مستشفى للقرب


ناظور سيتي: مريم محو

رفعت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزعنغان، ملتمسا إستعجاليا إلى عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، داعية فيه عدم ترحيل الخدمات الصحية من مستشفى الحسني والإبقاء على هذا المستشفى كمركز صحي للقرب.

وقال فرع العصبة المغربية بأزغنغان في الملتمس الذي توصل ناظور سيتي بنسخة منه، “إنه من الضروري برمجة وإحداث مستشفى للقرب بالناظور أو تحويل مجمع المستشفى الحسني الحالي إلى مؤسسة “استشفائية للقرب.



وترى الجمعية، أنه لا بد من ضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية بمدينة الناظور، نظرا للوضع الصحي الذي يعرفه الإقليم ونظرا كذلك للتحولات البنيوية التي تشهدها الخريطة الصحية مؤخرا، لاسيما مع التوجه نحو نقل خدمات المستشفى الإقليمي إلى مقره الجديد بسلوان.

ونبه الملتمس الموجه لعامل الناظور، إلى ما سيخلقه حصر الخدمة الاستشفائية الإقليمية في سلوان، من فراغ صحي داخل المدار الحضري لمدينة الناظور والجماعات المحيطة بها.

ووفقا للمصدر، فإنه لا يقبل استثناء مدينة الناظور من مركز صحي للقرب على الرغم من أنها عدد سكانها يتجاوظ بأضعاف سقف العدد السكاني الذي تنص عليه الخريطة الصحية الوطنية لإحداث مستشفى قرب يضم مستعجلات القرب والتخصصات الأساسية.

كما اعتبرت الجمعية الحقوقية، إلزام ساكنة الناظور وعدد من الجماعات الأخرى مثل بني أنصار وأزغنغان وغيرها بالتنقل إلى غاية مدينة سلوان بهدف إجراء استشارة طبية أو نقل حالة مستعجلة، اعتبرت، فيه خطرا حقيقيا على السلامة الجسدية للمريض، مضيفة أن عامل الزمن كذلك يثقل كاهل المعنيين بسبب زيادة مصاريف التنقل.

وأنهت العصبة ملتمسها بدعوة عامل الإقليم إلى التدخل والترافع لدى المصالح المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل استمرار خدمات مستشفى الحسني بالناظور من خلال تقديم خدمات مستعجلات القرب والتخصصات الأساسية.

كما طالب المصدر، بإحداث مستشفى للقرب وتجهيزه بالموارد البشرية واللوجستيكية الضرورية لضمان استمرارية المرفق العام الصحي وتقريب العلاج من الساكنة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *