ضحية “ݣريساج” فاس يسرد مستجدات قضيته ويفصح عن النصيحة التي تلقاها من عشرات المغاربة

كشف مراد، ضحية عملية الـ“ݣريساج” الخطيرة التي هزت مدينة فاس مؤخرا، عن مستجدات قضيته بعد خروجه الإعلامي الأخير الذي أثار تفاعلا واسعا وتعاطفا كبيرا من طرف المغاربة داخل أرض الوطن وخارجه، مؤكدا أنه تلقى سيلا من الاتصالات ورسائل الدعم من مختلف بقاع العالم.
وأوضح الضحية، وفق معطيات حصلت عليها جريدة “أخبارنا المغربية”، أنه تلقى عشرات المكالمات من مغاربة الداخل و آخرين يقيمون بعدد من الدول الأوروبية والعربية، إلى جانب اتصالات أخرى من أشخاص يحملون جنسيات مختلفة، خاصة من دول عربية من بينها مصر والجزائر، حيث عبروا جميعا عن تضامنهم معه واستنكارهم لما تعرض له من اعتداء خطير بالسلاح الأبيض.
وأضاف المصدر ذاته أن أغلب المتصلين شددوا على ضرورة عدم التنازل عن الشكاية ومواصلة المسطرة القضائية إلى نهايتها، معتبرين أن مثل هذه الجرائم أصبحت تثير قلقا متزايدا وسط المواطنين، وأن التصدي لها يقتضي تطبيق القانون وعدم التساهل مع المتورطين فيها.
وأكد مراد، بحسب المصدر المقرب منه، أنه مقتنع بضرورة الاستمرار في متابعة المعتدي قضائيا، نافيا بشكل قاطع أي نية للتنازل عن القضية، خاصة بعد الدعم الكبير الذي تلقاه من المواطنين، والذين اعتبروا أن تمسكه بحقه يشكل رسالة قوية ضد مظاهر العنف والاعتداءات الإجرامية التي تستهدف الأبرياء في الشارع العام.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر مقرب من الضحية لجريدة “أخبارنا المغربية” أن المشتبه فيه لم يتم توقيفه إلى حدود كتابة هذه الأسطر، مشيرا إلى أنه يوجد حاليا في حالة فرار، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية تحرياتها وأبحاثها المكثفة من أجل تحديد مكانه وتوقيفه لتقديمه أمام العدالة.
وكانت قضية مراد قد أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر في مقطع مؤثر يروي تفاصيل تعرضه للاعتداء خلال عودته من عمله ليلا، حيث أصيب بعدة جروح متفاوتة الخطورة نتيجة تعرضه لطعنات بالسلاح الأبيض أثناء مقاومته لمحاولة سرقة هاتفه المحمول.



