الناظور

بناية مهجورة تتحول إلى وكر للمخدرات والانحراف بتمسمان.. وجمعوي يدق ناقوس الخطر ويطالب عامل إقليم الدريوش بالتدخل العاجل

بناية مهجورة تتحول إلى وكر للمخدرات والانحراف بتمسمان.. وجمعوي يدق ناقوس الخطر ويطالب عامل إقليم الدريوش بالتدخل العاجل


ناظورسيتي : من تمسمان

وجه أحد الفاعلين الجمعويين بجماعة تمسمان مراسلة شديدة اللهجة إلى السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم الدريوش، يطالبه فيها بالتدخل الفوري بخصوص مشروع متوقف عن البناء بمركز كرونة، بعدما تحول إلى خطر حقيقي يهدد أمن وسلامة الساكنة، خاصة الأطفال والتلاميذ.

وأكد الفاعل الجمعوي في مراسلته أن هذه البناية، التي كان من المفترض أن تشكل إضافة تنموية للمنطقة، أصبحت اليوم فضاء مهجورا يحتضن مظاهر الانحراف وتعاطي وترويج المخدرات، إلى جانب ممارسات لا أخلاقية، في ظل غياب تام للمراقبة والتأمين، ما أثار استياء واسعا وسط الساكنة المحلية.



وأضاف المتحدث أن استمرار الوضع على ما هو عليه يفتح الباب أمام كوارث محتملة، خصوصا وأن الموقع يوجد بالقرب من تحركات يومية للأطفال والتلاميذ، مطالبا الجهات المسؤولة بتحمل مسؤولياتها كاملة قبل وقوع ما لا تحمد عقباه.

وفي تعليق أثار الكثير من الجدل، اعتبر أحد الفاعلين الجمعويين أن توقف هذا المشروع “لم يكن بريئا”، بل جاء نتيجة “حسابات سياسية ضيقة” هدفها، حسب تعبيره، عرقلة وإفشال الرئيس السابق للمجلس الإقليمي عبد المنعم الفتاحي، متهما الرئيس الحالي للمجلس الإقليمي مصطفى بن شعيب بإتمام تسعة مراكز مماثلة بمختلف جماعات الإقليم، مقابل الإبقاء على هذا المشروع متوقفا دون مبرر واضح.

كما أشار المتحدث ذاته إلى أن مشروع سوق بودينار عرف بدوره عراقيل كبيرة، قبل أن يتدخل عامل الإقليم لإطلاق صفقته، غير أن الأشغال حسب تعبيره ما تزال تسير بوتيرة بطيئة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات تعطيل عدد من المشاريع التنموية بالإقليم.

وطالب عدد من المواطنين والفعاليات المحلية بفتح تحقيق جدي في أسباب توقف هذا المشروع، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بدل ترك بنايات مهجورة تتحول إلى بؤر سوداء تهدد أمن واستقرار الساكنة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *