الكلاب الضالة تزرع الرعب بحي لعراصي بالناظور.. هجمات متكررة تهدد سلامة السكان والأطفال في دائرة الخطر
الكلاب الضالة تزرع الرعب بحي لعراصي بالناظور.. هجمات متكررة تهدد سلامة السكان والأطفال في دائرة الخطر
تحولت ظاهرة الكلاب الضالة بحي لعراصي بإقليم الناظور إلى مصدر قلق متزايد لدى الساكنة، بعدما باتت هذه الحيوانات تتجول في الأزقة والشوارع في مجموعات، مهددة سلامة المواطنين ومثيرة حالة من الخوف، خاصة في صفوف الأطفال والنساء والمسنين.
وفي أحدث الوقائع، تعرض شاب، اليوم الأربعاء، لهجوم مفاجئ من أحد الكلاب الضالة أثناء مروره بأحد أزقة الحي، بعدما وجد الممر شبه مغلق بمجموعة من الكلاب التي كانت تتجول بالمكان.
وحسب إفادة المعني بالأمر لناظورسيتي، فقد كان الشاب يسير وهو يتصفح هاتفه، إلى أن فوجئ بكلب اندفع نحوه بشكل مفاجئ، قبل أن أن يصدر صوتا بصفق يديه معا، حيث كان الهاتف في يده الأخرى، في محاولة لإخافة الكلب وإبعاده، إلا أن ذلك الصفع تسبب له في إصابة على مستوى اليد أثناء دفاعه عن نفسه.
ولم تتوقف المخاوف عند هذا الحد، فقد شهدت الفترة الليلية من اليوم نفسه حادثاً آخر، بعدما هاجمت الكلاب ذاتها شخصاً بالقرب من كوميسارية لعراصي، في مشهد يعكس حجم الخطر الذي أصبحت تشكله هذه الحيوانات على المارة في مختلف أوقات اليوم.
ويؤكد عدد من السكان أن انتشار الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة عابرة، بل تحول إلى تهديد حقيقي للأمن الصحي والجسدي للساكنة، في ظل تزايد أعدادها وتحركها في شكل مجموعات داخل الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية.
وتزداد حدة التخوفات مع اقتراب فصل الصيف وخروج الأطفال للعب في الفضاءات العمومية، حيث يحذر السكان من إمكانية وقوع حوادث أكثر خطورة إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مطالبين الجهات المختصة والجماعة الترابية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المواطنين.
وباتت أصوات الساكنة ترتفع مطالبة بتحرك فوري قبل أن تتحول هذه الهجمات المتكررة إلى مأساة حقيقية، خصوصاً وأن الكلاب الضالة أصبحت تحتل عدداً من الأزقة والنقاط الحيوية، فارضة واقعاً يراه المواطنون غير مقبول ويستوجب معالجة مستعجلة.




