بعد ساعات من احتفالها بعيد ميلادها.. وفاة الممثلة التركية “إجه إرتم” بشكل مفاجئ تكشف تفاصيل صادمة

خيم الحزن والذهول على الأوساط الفنية والإعلامية في تركيا عقب الإعلان المفاجئ عن وفاة الممثلة الشابة إجه إرتم، نجمة المسلسل الجماهيري “شراب التوت البري”، عن عمر يناهز 35 عامًا.
وعُثر على الفنانة الراحلة جثة هامدة داخل منزلها الكائن في منطقة كاديكوي العريقة بمدينة إسطنبول، وذلك بعد يوم واحد فقط من احتفالها بعيد ميلادها، مما أثار موجة عارمة من الصدمة والجدل في الشارع التركي.
ومع استمرار التحقيقات الأمنية المكثفة للكشف عن ملابسات الحادثة، سلط برنامج “صفحة جديدة مع جانسو جانان” المذاع على قناة Show TV الضوء على تفاصيل الساعات الأخيرة الصادمة في حياة الراحلة.
وجاء ذلك من واقع أقوال والدتها المفجوعة، نورية إرتم، التي أدلت بإفادتها الرسمية أمام رجال الشرطة في محاولة لفك غموض هذه الليلة المأساوية.
وروت الأم في إفادتها الجدول الزمني لليلة الأخيرة، مشيرة إلى أنها توجهت برفقة ابنتها في تمام الساعة 5:51 مساءً للاحتفال بعيد ميلادها في مقهى قريب من المنزل، حيث سادت أجواء من الفرح والبهجة.
وعادتا إلى البيت في حدود الساعة 8:36 مساءً، إلا أن الممثلة الشابة كانت تحت تأثير شديد للكحول، مما دفع الأم لمساعدتها في الانتقال إلى فراشها بيدها بعد أن تناولت جرعة من دواء مضاد للاكتئاب.
واكتملت فصول الفاجعة في الصباح الباكر، حينما توجهت الأم لإيقاظ ابنتها لتناول وجبة الإفطار لكن دون جدوى، لتكتشف رحيلها المفجع بعد أن لاحظت سائلًا يخرج من فمها.
وأكدت الأم للشرطة أن ابنتها كانت تمر بظروف نفسية صعبة وتخضع لعلاج بأدوية مضادة للاكتئاب ثقيلة وقوية، حيث يُرجح أن يكون المزج بين الكحول وهذه العقاقير الطبية وراء هذا الهبوط الحاد والوفاة المفاجئة.
وفي سياق متصل، طرأ تعديل ومستجد مفاجئ على الترتيبات الخاصة بمراسم تشييع جثمان الفنانة الراحلة؛ فبعد أن كان مقررًا في البداية دفنها في مسقط رأسها بمدينة إزمير، تقرر وفقًا للخطة الأخيرة نقل الجثمان إلى منطقة كوشاداسي، حيث ستُقام مراسم الجنازة والدفن غدًا الأربعاء عقب أداء الصلوات الدينية، لتودع تركيا بالدموع موهبة شابّة رحلت في أوج عطائها.



