وطنية

احتفالات صاخبة بالناظور عقب اقتراب المغرب من ثمن نهائي كأس العالم

احتفالات صاخبة بالناظور عقب اقتراب المغرب من ثمن نهائي كأس العالم


احتفالات صاخبة بالناظور عقب اقتراب المغرب من ثمن نهائي كأس العالم
ناظورسيتي: محمد العبوسي

عاشت شوارع وساحات مدينة الناظور، مساء يوم أمس، على وقع أجواء احتفالية صاخبة ومسيرات بهيجة، عقب إطلاق الحكم صافرة نهاية المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الاسكتلندي، محققا انتصارا موندياليا ثمينا بهدف نظيف، برسم الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026.

ومع انتهاء الموقعة المونديالية، تدفقت حشود غفيرة من المواطنين الناظوريين، من مختلف الأعمار، صوب الشوارع الرئيسية للمدينة وفي مقدمتها فضاء الكورنيش، حيث تحولت الشرايين الطرقية إلى مسيرات متحركة للسيارات والدراجات النارية التي أطلقت منبهاتها الصوتية تعبيرا عن الفرحة العارمة.



وامتزجت أصوات المنبهات بالأهازيج الشعبية والشعارات المشجعة لأسود الأطلس، في لوحة وطنية رسمها أبناء الإقليم وهم يلوحون بالأعلام الوطنية والأقمصة الحمراء والخضراء.

وعبر العديد من المشجعين في ساحات الناظور عن إشادتهم البالغة بالأداء التكتيكي الصارم والمنظم الذي أبان عنه أبناء الإطار الوطني في رقعة الميدان، مؤكدين أن النخبة الوطنية تزكي، مقابلة بعد أخرى، مكانتها بين كبار اللعبة عالميا، خاصة بعد النتيجة الإيجابية السابقة أمام البرازيل. كما أثنى الشارع الرياضي المحلي على الروح القتالية للاعبين، وفي مقدمتهم مسجل الهدف إسماعيل صيباري، وصانع اللقطة إبراهيم دياز.

وفي غمرة هذه الاحتفالات، أبدى المتتبعون للشأن الرياضي بالإقليم طموحا كبيرا وتفاؤلا واسعا بشأن الآتي؛ حيث ركزت تصريحات وانطباعات الجماهير على ضرورة مواصلة العمل وتقديم أداء أكثر قوة وتوهجا في قادم المحطات، بدءا من اللقاء الختامي للدور الأول أمام هايتي، بغية حسم صدارة المجموعة والدخول إلى أدوار خروج المغلوب بكامل الجاهزية والتركيز للبصم على إنجاز تاريخي جديد يليق بكرة القدم المغربية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *