تطورات جديدة في قضية احتراق سيدة تنحدر من الحسيمة بإشبيلية.. وعائلة الزوج تطالب بالإفراج عنه
تطورات جديدة في قضية احتراق سيدة تنحدر من الحسيمة بإشبيلية.. وعائلة الزوج تطالب بالإفراج عنه
تشهد القضية المتعلقة بتعرض سيدة مغربية تنحدر من إقليم الحسيمة لحروق خطيرة داخل منزلها بمدينة إشبيلية الإسبانية تطورات جديدة، بعدما أكدت عائلة الزوج الموقوف أن التحقيقات الجارية لم تثبت، حتى الآن، أي دليل مباشر يربطه بالواقعة، مطالبة بالإفراج عنه في انتظار استكمال المسطرة القضائية.
وأفادت مصادر مطلعة بأن المعطيات التي برزت خلال سير التحقيق ترجح أن تكون الإصابات ناجمة عن حادث احتراق عرضي داخل المنزل، خلافاً للرواية التي راجت في بداية القضية والتي تحدثت عن تعرض الضحية لاعتداء باستعمال مادة حارقة.
وفي السياق نفسه، نفى الشخصان اللذان شملتهما المتابعة في الملف، للاشتباه في تجنيدهما لتنفيذ الاعتداء، أي صلة لهما بالأحداث، مؤكدين أثناء الاستماع إليهما أن المتهم لم يطلب منهما القيام بأي فعل مرتبط بالقضية.
وتواصل السلطات القضائية الإسبانية تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الحادث، في وقت تؤكد فيه عائلة الزوج ثقتها في العدالة الإسبانية، معتبرة أن استمرار اعتقاله لا يستند إلى أدلة قاطعة. وكانت القضية قد استقطبت اهتماماً إعلامياً واسعاً عقب إصابة الضحية بحروق خطيرة داخل منزلها، قبل أن تتجه الشبهات إلى زوجها الذي أوقف وأحيل على القضاء للاشتباه في ضلوعه في التخطيط للاعتداء.




