لقجع يعيد ترتيب بيت البام بالناظور.. ومنتخبون يجددون تمسكهم بـالحزب بعد موقف مجعيط
لقجع يعيد ترتيب بيت البام بالناظور.. ومنتخبون يجددون تمسكهم بـالحزب بعد موقف مجعيط
يبدو أن المشهد السياسي والانتخابي بإقليم الناظور يشهد خلال الفترة الأخيرة حركية لافتة، في ظل التحركات الرامية إلى توحيد صفوف حزب الأصالة والمعاصرة وتعزيز حضوره استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وتأتي هذه الدينامية عقب إعلان النائب البرلماني، عن حزب الأصالة والمعاصرة، رفيق مجعيط، تمسكه بالاستمرار داخل الحزب، بعد تداول عدد من المعطيات المرتبطة بمستقبل التنظيم بالإقليم. وكان مجعيط قد أشار، في تدوينة على الفايسبوك، إلى الدور الذي اضطلع به فوزي لقجع في تقريب وجهات النظر ورص صفوف الحزب ومنتخبيه، بما يعزز وحدته التنظيمية واستعداده للاستحقاقات المقبلة.
وفي السياق ذاته، أعلن عدد من أعضاء المجلس الجماعي لإعزانن، إلى جانب عدد من الفاعلين السياسيين بالإقليم، تمسكهم بحزب الأصالة والمعاصرة ودعمهم لوكيل لائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الدينامية نفسها بدأت تظهر في عدد من الجماعات التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الناظور، من بينها قرية أركمان، زايو، أولاد ستوت وبني سيدال، حيث أعلن عدد من المنتخبين المنتمين إلى «البام» استمرارهم داخل التنظيم، في وقت برزت فيه أيضاً أسماء ووجوه جديدة أبدت رغبتها في الالتحاق بالحزب.
وبحسب مصادر مهتمة بالشأن الانتخابي، فإن قرار رفيق مجعيط جاء عقب لقاء جمعه بفوزي لقجع، تم خلاله استعراض عدد من المعطيات والاعتبارات المرتبطة بترشيح وكيل اللائحة، وهي المعطيات التي يبدو أنها ساهمت في إقناع مجعيط، الذي أعلن لاحقاً دعمه لمرشح الحزب محمد المومني
وترى المصادر ذاتها أن هذا الموقف ساهم في تعزيز وحدة صف «الجرار» بالإقليم، خاصة في ظل التحاق عدد من الفاعلين السياسيين بالحزب، من بينهم جمال بنعلي، إلى جانب تحركات أخرى لفعاليات سياسية وازنة بعدد من جماعات الإقليم، وسط توقعات باتساع دائرة الملتحقين والداعمين لمرشح الحزب خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا الإطار، اعتبر مصدر مطلع أن مجعيط لعب دوراً مهماً في الحفاظ على تماسك التنظيم وتوسيع دائرة داعمي مرشحه، مشيراً إلى أن تدخلات فوزي لقجع ساهمت في تقريب وجهات النظر، بالنظر إلى ما يحظى به من ثقة داخل الأوساط السياسية والرياضية، وفق تعبير المصدر.
كما أفادت المعطيات المتوفرة بأن رفيق مجعيط شرع في إجراء اتصالات وتنسيقات مع عدد من المنتخبين والفاعلين بهدف حشد الدعم لمرشح الحزب، في سياق سياسي وانتخابي وصفته المصادر بالحساس، وبما ينسجم، حسب تعبيرها، مع الرهانات الوطنية الكبرى والتوجيهات الملكية المتعلقة بتعزيز مكانة المغرب وتنافسيته على المستويين القاري والدولي.
وتبقى هذه التحركات، في انتظار اتضاح باقي ملامح الخريطة الانتخابية بإقليم الناظور والجهة الشرقية، مؤشراً على أن حزب الأصالة والمعاصرة يسعى إلى إعادة ترتيب أوراقه وتوحيد صفوفه، مع الرهان على تصدر نتائج الاستحقاقات المقبلة، في ظل حركية سياسية مرشحة للتصاعد خلال الأشهر القادمة




