8 أطعمة غنية بالألياف تساعد على تخفيف أعراض البواسير

تلعب التغذية دوراً مهماً في التعامل مع البواسير، خصوصاً عندما تكون مرتبطة بالإمساك أو بذل مجهود كبير أثناء التبرز، إذ يساعد تناول كميات كافية من الألياف على زيادة ليونة البراز وتحسين حركة الأمعاء وتقليل الضغط على الأوردة الموجودة في منطقة المستقيم.
وتُعد البقوليات من أفضل المصادر الطبيعية للألياف، إذ يوفر كوب من العدس المطبوخ نحو 15.6 غراماً منها، إلى جانب كمية جيدة من البروتين النباتي. كما تمنح الفاصوليا السوداء أكثر من 15 غراماً من الألياف في الكوب الواحد، بينما يقدم الحمص والفاصوليا الحمراء فوائد مشابهة لصحة الجهاز الهضمي.
وتوفر الحبوب الكاملة خيارات مفيدة أيضاً، إذ يحتوي كوب الكينوا المطبوخة على نحو 5 غرامات من الألياف و8 غرامات من البروتين، بينما يوفر الأرز البني أكثر من 3 غرامات من الألياف لكل كوب، إضافة إلى المغنيسيوم والمنغنيز ومركبات تساعد على دعم البكتيريا النافعة في الأمعاء.
ويتميز الخرشوف باحتوائه على نحو 7 غرامات من الألياف في الثمرة المطهية، بينها الإينولين الذي يدعم صحة الأمعاء. كما تساعد الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط والملفوف وكرنب بروكسل، على زيادة حجم البراز والحد من الإمساك بفضل محتواها من الألياف غير القابلة للذوبان.
ويساعد تناول الفواكه الغنية بالألياف والماء، مثل التفاح والكيوي، على تسهيل التبرز، إذ تحتوي ثمرة التفاح المتوسطة على نحو 5 غرامات من الألياف، بينها البكتين القابل للذوبان، بينما يجمع الكيوي بين الألياف ونسبة مرتفعة من الماء، ما يدعم انتظام حركة الأمعاء.
وينصح الخبراء بزيادة الألياف تدريجياً لتجنب الغازات والانتفاخ، مع شرب كمية كافية من الماء وتناول مصادر متنوعة من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات. ولا تكفي الألياف وحدها لعلاج جميع حالات البواسير، لذلك يستدعي النزيف المستمر أو الألم الشديد أو تغير الأعراض مراجعة الطبيب لاستبعاد أسباب أخرى.



