مأساة في بريطانيا.. مطاردة سيارة تودي بحياة 7 أشخاص بينهم شرطيان

لقي 7 أشخاص، بينهم شرطيان، مصرعهم في حادث تصادم مروع وقع خلال مطاردة سيارة يُشتبه في أنها كانت تسير عكس اتجاه السير على طريق سريع مزدوج قرب مدينة ميدلزبره شمال شرق إنجلترا.
ووفقًا لشرطة كليفلاند، وقع الحادث نحو الساعة 03:39 فجرًا بالتوقيت المحلي على طريق A66 في منطقة ساوث بانك بالقرب من ميدلزبره، عندما اصطدمت مركبة شرطة تحمل العلامات الرسمية بسيارة من طراز “فولكسفاغن باسات”.
وأوضحت الشرطة أن مركبة الدورية كانت تسير في الاتجاه الصحيح على الطريق لحظة وقوع التصادم، فيما توفي جميع ركاب المركبتين في موقع الحادث، وسط استنفار واسع لخدمات الطوارئ.
وقالت كبيرة مفتشي شرطة كليفلاند، فيكتوريا فولر، إن الحادث يمثل مأساة ستترك أثرًا عميقًا في مجتمع كليفلاند وأسرة الشرطة بأكملها، معربة عن تعازيها لعائلات الضحايا.
وأكدت الشرطة إبلاغ أسر الضحايا الذين جرى التعرف إلى هوياتهم، مع توفير الدعم المتخصص لهم خلال هذه الظروف الصعبة.
تحقيق في ملابسات المطاردة
فتحت الهيئة المستقلة لمراقبة سلوك الشرطة تحقيقًا في الحادث، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تفيد بأن شرطة كليفلاند رصدت سيارة “مشتبهًا بها” وبدأت في مطاردتها قبل وقوع التصادم.
واستجابت خدمة الإسعاف في شمال شرق إنجلترا للحادث على نطاق واسع، حيث دفعت بـ14 مركبة إسعاف وموارد طبية إلى الموقع للتعامل مع تداعيات التصادم.
وأغلقت السلطات طريق A66 في الاتجاهين بين طريق نورمانبي وطريق تشيرش لين، ومن المتوقع أن يستمر الإغلاق طوال اليوم، فيما دعت الشرطة السائقين إلى تجنب المنطقة واستخدام طرق بديلة.
ويُعد طريق A66 من الطرق الرئيسية في منطقة تيسايد، ويمر عبر منطقة تضم عددًا من المنشآت الصناعية والمصانع، ما قد يزيد من تأثير الإغلاق على حركة المرور المحلية.
ولا تزال أعداد كبيرة من مركبات خدمات الطوارئ موجودة في موقع الحادث، بينما طلبت الشرطة من أفراد الجمهور عدم التكهن بملابسات الواقعة أو نشر معلومات غير مؤكدة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات.
من جهتها، أعربت خدمة الإسعاف في شمال شرق إنجلترا عن تعازيها لجميع المتضررين، مشيدة بجهود فرق الطوارئ التي شاركت في الاستجابة للحادث.
ووصفَت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود الحادث بأنه “مدمر”، مؤكدة دعمها لشرطة كليفلاند في جهودها للتحقيق في الواقعة وتحديد جميع ملابساتها.



