وطنية

تقارير استخباراتية تكشف لجوء موسكو لعصابات محلية لتخريب المصانع العسكرية في أوروبا

تقارير استخباراتية تكشف لجوء موسكو لعصابات محلية لتخريب المصانع العسكرية في أوروبا


تقارير استخباراتية تكشف لجوء موسكو لعصابات محلية لتخريب المصانع العسكرية في أوروبا
ناظورسيتي: متابعة

كشفت مصادر استخباراتية غربية عن موجة جديدة من الهجمات الخفية وأعمال التخريب التي تستهدف مصانع الأسلحة والذخيرة داخل دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مشيرة إلى اعتماد الكريملن على تجنيد عصابات إجرامية محلية لتنفيذ هذه العمليات بهدف تفادي تفعيل بند الدفاع المشترك للمحور الأطلسي.

وشهدت عدة دول أوروبية أحداثا أمنية متفرقة طالت منشآت حيوية داعمة لأوكرانيا؛ ففي إستونيا، ألقت لاتفيا القبض على ثلاثة مواطنين يشتبه في ضلوعهم في هجوم متعمد بالحريق العمد استهدف شركة “ميلريم روبوتيكس” المتخصصة في صناعة المركبات غير المأهولة في تالين منتصف غشت الجاري.



وفي ذات السياق، تعرضت مصانع حيوية لانفجارات وحرائق مماثلة في كل من إيطاليا (مصنع لشركة KNDS Ammo في روما) وبلغاريا (مصنع EMCO للذخيرة)، إلى جانب توقيفات سابقة في التشيك وليتوانيا استهدفت مرافق تصنيع الطائرات المسيرة والتقنيات العسكرية.

وأوضحت تقارير الاستخبارات أن وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية (GRU) باتت تعتمد على أسلوب النأى بالنفس عبر البقاء في روسيا وتجنب المخاطر الميدانية، مستبدلة عملائها التقليديين بالتواصل مع شبكات إجرامية محلية عبر تطبيقات مراسلة مثل “تيليجرام”. ويتم تكليف هؤلاء المتورطين بمهام مقابل عملات رقمية، دون أن يدرك معظمهم في كثير من الأحيان أنهم يعملون لحساب الاستخبارات الروسية.

وتسعى موسكو من خلال هذه العمليات المحدودة والمدروسة إلى إبقاء هجماتها دون عتبة تفعيل المادة 5 من ميثاق الناتو، مستغلة في ذلك التباين في المواقف بين الدول الأعضاء، فبينما تدعو دول أوروبا الشرقية ودول البلطيق إلى رد حازم وتسمية الأمور بمسمياتها، تميل دول غربية أخرى مثل إيطاليا وألمانيا إلى تووخي الحذر تجنبا لأي تصعيد محتمل مع الكريملن، وهو ما يضع الحلف الأطلسي أمام اختبار حقيقي لمدى جاهزيته لمواجهة التهديدات الهجينة المتصاعدة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *