وطنية

صدارة “البام” تشعل سيناريوهات التحالفات.. كيف سيرسم التراكتور خريطة الأغلبية الحكومية الجديدة؟

أعاد الإعلان الرسمي لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية لرسم المشهد السياسي المغربي بطريقة مختلفة، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للاستحقاقات بـ 97 مقعداً من أصل 395. 

وتضع هذه النتائج الحزب أمام مسؤولية قيادة المشاورات الحكومية وبناء أغلبية برلمانية مريحة تضمن استقرار التجربة وصياغة برنامج متماسك، خاصة في ظل الخريطة النيابية الجديدة التي ضمت التجمع الوطني للأحرار ثانياً بـ 66 مقعداً، وحزب الاستقلال بـ 65 مقعداً، مقابل عودة لافتة لحزب العدالة والتنمية للواجهة بـ 54 مقعداً.

وتتجه الأنظار نحو السيناريوهات الممكنة لتشكيل الحكومة، حيث يبرز خيار إعادة إنتاج الأغلبية الثلاثية الحالية (الأصالة والمعاصرة، التجمع الوطني للأحرار، والاستقلال) كسيناريو أقرب للواقعية؛ نظراً للتجربة المشتركة وتجاوز المكونات الثلاثة لغلاف 228 مقعداً، وهو ما يؤمن أغلبية مريحة تتجاوز نصاب الـ 198 مقعداً المطلوب دستورياً. 

وفي المقابل، تفتح العودة القوية للعدالة والتنمية وباقي أحزاب المعارضة السابقة كالاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية خيارات تكتيكية لتوسيع المشاورات، إما لتعزيز تحالف حداثي موسع أو لترك مساحة كافية لمعارضة قوية تحت قبة البرلمان.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *