وطنية

المغاربة في صدارة السجناء الأجانب بأزيد من 6500 معتقل

المغاربة في صدارة السجناء الأجانب بأزيد من 6500 معتقل


المغاربة في صدارة السجناء الأجانب بأزيد من 6500 معتقل
ناظور سيتي: متابعة

بلغ عدد السجناء الحاملين للجنسية المغربية داخل المؤسسات السجنية الإسبانية 6518 معتقلاً إلى غاية 31 يوليوز 2026، ليتصدروا بذلك قائمة السجناء الأجانب في البلاد، وفق معطيات الأمانة العامة للمؤسسات السجنية الإسبانية، التي حصلت عليها صحيفة «إل ديباتي» عبر طلب للحصول على المعلومات. وتمثل هذه الفئة 10,2 في المائة من مجموع نزلاء السجون الإسبانية، بعدما ارتفع عددها بنسبة 5,3 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

وتُظهر المعطيات ذاتها أن المغاربة يتقدمون على باقي الجنسيات الأجنبية داخل السجون الإسبانية، إذ يأتي الكولومبيون في المرتبة الثانية بـ2238 سجيناً، يليهم الجزائريون بـ1778 معتقلاً. وارتفع عدد السجناء الكولومبيين بنسبة 7 في المائة خلال سنة، ليشكلوا 3,5 في المائة من إجمالي الساكنة السجنية، فيما سجل عدد السجناء الجزائريين زيادة بلغت 15,6 في المائة، بما يمثل 2,8 في المائة من مجموع النزلاء.



وعلى المستوى الإجمالي، بلغ عدد السجناء الأجانب في إسبانيا 21 ألفاً و602 معتقل إلى غاية نهاية يوليوز الماضي، من أصل 63 ألفاً و814 سجيناً، وهو أعلى مستوى يُسجل خلال 15 سنة، بحسب المصدر ذاته. وبذلك، يشكل الأجانب 33,9 في المائة من مجموع نزلاء المؤسسات السجنية الإسبانية، مقابل 14,1 في المائة من إجمالي سكان البلاد، وفق الأرقام الواردة في التقرير.

وتشير الإحصائيات إلى أن عدد السجناء الأجانب ارتفع بنسبة 5,3 في المائة خلال السنة الأخيرة، فيما سجل عدد السجناء الإسبان زيادة أقل بلغت 2,1 في المائة. وعلى مدى العقد الأخير، ارتفع عدد المعتقلين الأجانب بنحو 31 في المائة، مقابل استقرار نسبي في عدد السجناء الإسبان. وإلى جانب المغاربة والكولومبيين والجزائريين، تضم قائمة الجنسيات الأجنبية الأكثر تمثيلاً داخل السجون الإسبانية مواطني رومانيا وجمهورية الدومينيكان والإكوادور والبيرو وألبانيا والسنغال وفنزويلا والبرازيل.

وتعتمد هذه البيانات على الجنسية القانونية للمعتقلين، وليس على بلد الميلاد، ما يعني أن الأشخاص المولودين خارج إسبانيا والحاصلين على جنسيتها يُحتسبون ضمن فئة السجناء الإسبان. ويُعد هذا التمييز أساسياً لفهم الأرقام المنشورة، إذ تعكس الإحصائيات توزيع نزلاء المؤسسات السجنية بحسب الجنسية، ولا تقدم بمفردها تفسيراً لأسباب ارتفاع أعداد السجناء أو مؤشرات مقارنة لمعدلات الجريمة بين مختلف الجنسيات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *