دراسة حديثة تكشف خطرا جديدا من السجائر الإلكترونية يهدد حياة الشباب
حذرت دراسة حديثة أجرتها جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد من مخاطر صحية جديدة مرتبطة بالسجائر الإلكترونية، خصوصًا على صحة الرئة، في وقت يزداد فيه انتشار هذه الأجهزة بين الشباب.
الدراسة التي نُشرت في مجلة “Frontiers in Toxicology” بتاريخ 2 أكتوبر الجاري، ركزت على مركبين كيميائيين سامين، هما “ميثيل غليوكسال” و”أسيتالديهيد”، الذي يتشكلان عند تسخين المكوّن الأساسي في سوائل السجائر الإلكترونية، والمعروف باسم “بروبيلين غليكول”.
ولتعزيز نتائج هذه الدراسة، استخدم الباحثون نماذج ثلاثية الأبعاد من الأنسجة البشرية لمحاكاة تأثير هذه المواد على خلايا الرئة، ما أظهر بوضوح التأثيرات السامة المحتملة لهذه المركبات، حتى عند مستويات منخفضة من التعرض. وتخلص نتائج هذه الدراسة بأن استخدام السجائر الإلكترونية يعد ضمن قائمة المخاطر الصحية التي لا يجب الاستهانة بها، خصوصًا بين الفئات الشابة.
وخلص الباحثون إلى أن التعرض لهذه المركبات قد يتسبب على المدى الطويل في تلف دائم للخلايا الرئوية، مؤكدين أهمية توعية المستخدمين بمخاطر هذه الأجهزة وتشديد الرقابة على مكوناتها الكيميائية. كما دعت الدراسة ذاتها إلى إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد المدى الكامل لتأثير هذه المركبات على صحة الإنسان، وضمان الحد من المخاطر المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية.



