الجالية المغربية ضمن الأكثر استهدافاً بأوامر مغادرة الاتحاد الأوروبي
أصدرت سلطات دول الاتحاد الأوروبي أوامر بمغادرة أراضيها في حق 6 آلاف و670 مواطناً مغربياً خلال الربع الثالث من العام الجاري، ما يمثل نحو 5,8 في المائة من إجمالي أوامر المغادرة الصادرة خلال هذه الفترة، وتبقى الجالية المغربية من بين أكثر الجنسيات استهدافاً بإجراءات الترحيل داخل الفضاء الأوروبي. وفق بيانات حديثة صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات”.
ورغم تسجيل انخفاض طفيف بنسبة 6 في المائة مقارنة بالربع الثاني، لا يزال المغاربة يحتلون المرتبة الثانية بين الجنسيات الأكثر صدور أوامر الإبعاد بحقها، بعد الجزائريين، في ظل سياق أوروبي يتجه نحو تشديد سياسات الهجرة واللجوء، وسط نقاش سياسي محتدم حول الهجرة النظامية وغير النظامية وحاجيات سوق الشغل في عدة دول أعضاء.
ويعزو خبراء هذه الفجوة إلى عدة عوامل، أبرزها غياب إطار قانوني فعال، وصعوبة تحديد هوية بعض المهاجرين، ومحدودية التعاون في تنفيذ قرارات الترحيل، ما يجعل ملف عودة المهاجرين أحد أكثر القضايا تعقيداً داخل الاتحاد الأوروبي.



