اعتقال مغربي يعيد خيوط اغتيال صحافي هولندي إلى الواجهة
اعتقال مغربي يعيد خيوط اغتيال صحافي هولندي إلى الواجهة
شهدت التحقيقات المرتبطة باغتيال الصحافي الهولندي بيتر آر دي فريس تقدما لافتا، بعد توقيف مشتبه به على التراب المغربي، ما أعاد توجيه بوصلة البحث نحو امتدادات دولية لشبكات إجرامية خطيرة.
المعطيات المتوفرة تشير إلى أن عملية التوقيف التي جرت خلال الخريف الماضي، استندت إلى معلومات دقيقة وفرتها السلطات الهولندية، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه، البالغ من العمر 34 سنة، والذي يُعتقد أنه اضطلع بدور محوري داخل شبكة إجرامية يشتبه في ارتباطها المباشر بعملية الاغتيال التي هزت الرأي العام قبل أزيد من أربع سنوات.
كما كشفت الأبحاث عن روابط بين المشتبه فيه وشخص آخر يُعتقد أنه تولى مهمة التنظيم الميداني للهجوم، ما يعزز فرضية اشتغال الشبكة وفق توزيع دقيق للأدوار بين عناصرها، سواء داخل أوروبا أو خارجها.
وفي السياق ذاته، توسعت التحقيقات لتشمل أسماء أخرى يُشتبه في اضطلاعها بأدوار قيادية داخل هذه الشبكة، من بينها شخص يقبع رهن الاعتقال بالمغرب، يُعتقد أنه أشرف على العملية من الخارج، في سيناريو يعيد إلى الأذهان أساليب معقدة تعتمدها التنظيمات الإجرامية العابرة للحدود.
ورغم هذه التطورات، لا تزال هوية الجهة التي أعطت الأمر النهائي بتنفيذ عملية الاغتيال غير محسومة بشكل رسمي، في وقت سبق أن أصدرت فيه محكمة الاستئناف أحكاما مشددة في حق المنفذين المباشرين، حيث نال مطلق النار وسائقه عقوبات ثقيلة، إلى جانب إدانة منسق العملية بعقوبة سجنية طويلة.



