بعد توقف الأبحاث بالمغرب: والد طفلة بريطانية يطلق نداء دوليا لفك لغز التيارات البحرية
بعد توقف الأبحاث بالمغرب: والد طفلة بريطانية يطلق نداء دوليا لفك لغز التيارات البحرية
لا تزال فصول المأساة التي شهدها شاطئ “للا مريم” بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء في أواخر يناير الماضي ترخي بظلالها على عائلة بريطانية مكلومة، فقدت طفلتها الوحيدة “إينايا مقدا” (7 سنوات) بعدما جرفتها موجة عاتية في ظروف وصفت بـ “القاهرة”. ومع توقف عمليات البحث الرسمية، أطلق والد الطفلة نداء إنسانيا مؤثرا يستنهض فيه خبرة المختصين في علوم البحار والتيارات المائية.
وتعود تفاصيل الواقعة الأليمة إلى يوم 28 يناير، خلال الأمسية الأولى من عطلة العائلة بالمغرب؛ حيث كانت الطفلة رفقة والديها فوق صخور الشاطئ قبل أن تباغتهم موجة غير متوقعة من الخلف. وبينما تمكن الأب من العودة إلى الشاطئ بسلام، ابتلعت التيارات القوية جسد الطفلة الصغيرة في غفلة من الجميع.
وعبر منصات التواصل الاجتماعي، ناشد الأب المختصين والخبراء قائلا: “إذا كان لدى أي شخص اتصالات بخبراء يعرفون طبيعة البحر في هذه المنطقة، ولديهم خبرة في نمذجة الانجرافات البحرية، فإن ذلك سيفيدنا بشكل كبير في تحديد مناطق البحث المحتملة”.
وتصف العائلة “إينايا” بأنها كانت طفلة “ذكية ولطيفة”، مبرزة أن غيابها ترك فراغا لا يوصف. ويعيش الزوجان “مقدا” حاليا فترة هي “الأكثر ألما وتفوق الخيال” في حياتهما، متمسكين بأمل ضعيف في العثور على أي خيط يقودهما إلى مكانه ابنتيهما الوحيدة، ومطالبين ذوي الاختصاص في “النمذجة البحرية” بمساعدتهم تقنيا لتضييق نطاق البحث في سواحل الدار البيضاء وضواحيها.



