الناظور

9 ساعات انتظار بباب سبتة.. عطلة ماي تكشف اختلالات “الحدود الذكية”

9 ساعات انتظار بباب سبتة.. عطلة ماي تكشف اختلالات “الحدود الذكية”


9 ساعات انتظار بباب سبتة.. عطلة ماي تكشف اختلالات “الحدود الذكية”
ناظورسيتي: متابعة

تشهد النقطة الحدودية باب سبتة، خلال عطلة فاتح ماي، ضغطا غير مسبوق تسبب في طوابير طويلة واختناقات مرورية حادة، خاصة على مستوى معبر تراخال، حيث تزايدت حركة العبور بشكل لافت من الجانبين المغربي والإسباني.

وأفادت معطيات متطابقة بأن أوقات الانتظار بلغت مستويات قياسية، إذ سجلت حالات انتظار وصلت إلى تسع ساعات لدخول مدينة سبتة، في حين لم تسلم حركة المغادرة نحو التراب المغربي من التأخيرات، سواء بالنسبة للسيارات أو الراجلين.



ويُعزى جزء من هذا الازدحام إلى تزامن عطلة عيد الشغل مع استمرار تنزيل نظام “الحدود الذكية”، الذي يعتمد آليات جديدة للتحقق من الهوية، ما أدى إلى بطء في المعالجة وارتباك في تدبير تدفق المسافرين، في مرحلة انتقالية ما تزال تتطلب التكيف مع الإجراءات المستحدثة.

وفي هذا السياق، أقرت السلطات الإسبانية بوجود هذه الاختلالات، حيث قدمت مندوبية الحكومة اعتذارا رسميا للمسافرين بسبب التأخيرات المسجلة، مؤكدة أن الوضع مرشح للاستمرار مؤقتا إلى حين استقرار العمل بالأنظمة الجديدة.

من جهتهم، عبّر عدد من المتضررين عن استيائهم من ظروف الانتظار التي وصفوها بـ”الصعبة”، مشيرين إلى غياب المرافق الأساسية كدورات المياه ونقص التواصل حول أسباب هذا الازدحام، فضلا عن معاناة فئات هشة مثل الأطفال والمسنين.

كما أشار المحتجون إلى أن بطء إجراءات التحقق من الهوية وغياب التنظيم الكافي ساهما في تفاقم الوضع، مطالبين باتخاذ تدابير عاجلة لتحسين انسيابية العبور وتفادي تكرار هذه المشاهد.

ورغم أن نظام “الدخول والخروج” الجديد، المدعوم بتجهيزات تكنولوجية متطورة بكلفة تناهز 7.4 ملايين يورو، يهدف إلى تعزيز الأمن وتحسين تدبير الحدود وفق معايير الاتحاد الأوروبي، إلا أن تطبيقه الحالي يطرح تحديات ميدانية، في انتظار استكمال قاعدة بيانات المسافرين وتكيّف المرتفقين مع الإجراءات الجديدة.

وتبقى هذه التطورات مرشحة للاستمرار خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تزامن العطلة مع ارتفاع الطلب على التنقل بين الضفتين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *