وطنية

توقفات وظلام وغياب للتواصل.. رحلة على متن قطار “لخليع” تتحول إلى كابوس حقيقي

وجهت بشرى عبدو، رئيسة المرصد الوطني للحماية من العنف الرقمي، انتقادات لاذعة لإدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية، على خلفية ما وصفته بظروف سفر “غير مقبولة” على متن إحدى قطارات “لخليع”، عاشتها خلال رحلة مساء أمس الأربعاء، من محطة الرباط أكدال في اتجاه الدار البيضاء الميناء.

وارتباطا بالموضوع، أوضحت عبدو، في تدوينة نشرتها عبر حسابها على الفيسبوك، أن الرحلة التي كان يفترض أن تكون عادية تحولت إلى “كابوس حقيقي”، بسبب التوقف المتكرر والمستمر للقطار وسط السكة، إلى جانب دخول المقطورات في ظلام دامس من حين إلى آخر.

واعتبرت رئيسة المرصد أن الأخطر من ذلك تمثل في الغياب التام للتواصل مع المسافرين، مشيرة إلى أنه لم يقدم لهم أي توضيح بشأن أسباب التوقفات المتكررة أو المدة التي سيستغرقها هذا الوضع، وهو ما زاد من حالة القلق والاستياء في صفوف الركاب.

وشددت عبدو على أن الاستهتار بوقت المسافرين وبسلامتهم النفسية والجسدية “أمر لا يجب السكوت عنه”، في انتقاد مباشر لطريقة تدبير الرحلة والتواصل مع الركاب خلال هذه الواقعة.

وتأتي هذه الواقعة، وفق ما تعكسه شكاوى وانتقادات متكررة من مستعملي القطارات، ضمن سلسلة من الإشكالات التي باتت تلقي بظلالها على صورة النقل السككي بالمغرب، في ظل استمرار الاحتجاجات المرتبطة بالتأخيرات وظروف السفر وضعف التواصل مع المسافرين، دون أن تنجح التدابير المتخذة في وضع حد نهائي لهذه الإشكالات. 

وتزداد أهمية معالجة هذه الاختلالات مع اقتراب استحقاقات كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، حيث سيكون النقل السككي في صلب منظومة استقبال ملايين الزوار، ما يجعل الارتقاء بجودة الخدمات وضمان انتظام الرحلات وفعالية التواصل مع المسافرين ضرورة لا تحتمل التأجيل.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *