الحركة التصحيحية تدخل على خط أزمة الفتح الناظوري وتدعو إلى تصحيح المسار
الحركة التصحيحية تدخل على خط أزمة الفتح الناظوري وتدعو إلى تصحيح المسار
دخلت الحركة التصحيحية داخل الفتح الرياضي الناظوري على خط النقاش الدائر حول وضعية النادي، عقب التصريحات الأخيرة لرئيس الفريق البشير، مقدمة توضيحات بشأن عدد من النقاط التي أثارت تفاعلا في الوسط الرياضي المحلي.
وأوضحت الحركة، في موقفها، أن تحركها نابع مما تعتبره حرصا على مصلحة الفتح الرياضي الناظوري، ورغبة في فتح نقاش مسؤول حول طريقة تدبير المرحلة المقبلة ومستقبل النادي.
وترى الحركة التصحيحية أن المرحلة الحالية تتطلب نقاشا رياضيا هادئا يضع مصلحة النادي فوق مختلف الاعتبارات، مع الاستماع إلى مختلف الآراء داخل محيط الفتح الرياضي الناظوري.
وشدد أعضاؤها على أن هدفهم الأساسي يتمثل في تصحيح المسار والدفاع عن مصالح الفريق، مؤكدين أن تحركهم يأتي من منطلق الغيرة على النادي والرغبة في المساهمة في تطويره.
ويأتي هذا الموقف في وقت يتواصل فيه النقاش داخل الأوساط الرياضية الناظورية بشأن مستقبل الفتح الرياضي الناظوري، وسط دعوات إلى تجاوز الخلافات والتركيز على ما يخدم الفريق خلال المرحلة المقبلة.



