وطنية

طريق الموت ببودينار.. معاناة يومية تضع سلامة السائقين والتلاميذ على المحك

طريق الموت ببودينار.. معاناة يومية تضع سلامة السائقين والتلاميذ على المحك


ناظورسيتي: أيوب الصابري

تثير الحالة المتدهورة للطريق الرابطة بين الطريق الساحلي وجماعة بودينار بإقليم الدريوش مخاوف مستعمليها، في ظل ما تعرفه من تضرر واضح بات يهدد سلامة السائقين ومستعملي الطريق، وفق ما تعكسه الصور المتداولة من المنطقة. وقد تحولت هذه البنية التحتية الحيوية إلى كابوس حقيقي يؤرق أصحاب السيارات ووسائل النقل، بعدما تفاقمت الحفر وتآكلت جوانب الطريق بشكل يعيق حركة السير ويزيد من احتمالات الحوادث.

وتكتسي هذه الطريق أهمية بالنسبة إلى ساكنة الجماعة والدواوير المجاورة، إذ يعبرها يوميا عدد كبير من المواطنين، بينهم عمال وتلاميذ يتنقلون لقضاء أغراضهم اليومية أو الوصول إلى المؤسسات التعليمية، ما يجعل وضعيتها مصدر قلق متزايد لدى الساكنة. فهذا المحور الطرقي يعتبر شريان تنمويا أساسيا يربط المنطقة بمحيطها الخارجي، وتوقف حركيته أو تعثرها ينعكس سلبا على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية برمتها، فضلا عن معاناة التنقل المستمرة للموظفين والمهنيين نحو مقار عملهم.



وتتجه الانتقادات إلى استمرار هذا الوضع رغم مرور الجهات المسؤولة عبر المقطع الطرقي واطلاعها، بحسب تعبير أصحاب النداء، على حجم الأضرار التي لحقت به، دون أن تظهر بوادر تدخل كفيل بوضع حد للمخاطر التي تهدد مستعمليه. وتستغرب الفعاليات المحلية هذا التماطل غير المبرر في معالجة وضعية طريق تشكل خطرا على مستعمليها، رغم النداءات المتكررة والشكايات التي تقرع جرس الإنذار حول خطورة استمرار الوضع على ما هو عليه.

وأمام هذه الوضعية، تتعالى المطالب بتدخل الجهات المعنية لإصلاح الطريق وتأمين حركة المرور بها، تفاديا لوقوع حوادث قد تكون عواقبها خطيرة، خصوصا أن الأمر لا يتعلق براحة مستعملي الطريق فحسب، بل بسلامتهم اليومية، وبحق التلاميذ في التنقل نحو مؤسساتهم التعليمية في ظروف آمنة.

وتأمل ساكنة بودينار والمناطق المجاورة أن تجد هذه المطالب طريقها إلى التنفيذ، من خلال معالجة الأضرار المسجلة وإعادة تأهيل هذا المحور الحيوي قبل أن تتفاقم مخاطره.

received-1427591192838274

received-1632286215024005

received-1762389588349411


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *