وطنية

الخطاط ينجا : عيد الوحدة مناسبة للتعبئة وراء صاحب الجلالة لترسيخ الوحدة الترابية للمملكة ومواصلة مسيرتها التنموية

الداخلة 31 أكتوبر 2026

أكد رئيس مجلس جهة الداخلة–وادي الذهب، الخطاط ينجا، أن عيد الوحدة يشكل مناسبة لتجديد التعبئة وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لترسيخ الوحدة الترابية للمملكة ومواصلة مسيرتها التنموية.

وأبرز السيد ينجا الخطاط، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد الوحدة، أن هذه المناسبة الغالية على ساكنة الجهة والشعب المغربي قاطبة تتيح استحضار المواقف الوحدوية الثابتة للساكنة، وتسليط الضوء على المنجزات الاقتصادية والاجتماعية التي تحققت بالأقاليم الجنوبية، بفضل الرؤية الملكية السديدة.

وبخصوص التحولات التنموية التي تشهدها جهة الداخلة–وادي الذهب، أوضح أن النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه جلالة الملك سنة 2015، أسهم في تعزيز جاذبية الجهة، من خلال تطوير البنيات التحتية الطرقية و المينائية والعمرانية، وتهيئة الظروف الملائمة للاستثمار.

وأشار إلى أن منجزات هذا النموذج باتت ملموسة، متوقفا في هذا السياق عند ميناء الداخلة الأطلسي، الذي تجاوزت نسبة إنجازه 70 في المئة، والطريق الرابطة بين تزنيت والداخلة، مبرزا أن المقطع الرابط بين الداخلة و الكركرات، الجاري إنجازه، يشكل امتدادا تكميليا للبرنامج الأصلي.

وأضاف أن هذه الأوراش تتعزز بمحطة تحلية مياه البحر المخصصة لسقي خمسة آلاف هكتار، وبالمنجزات المحققة في مجالات الصحة والتعليم والعمل الاجتماعي، معتبرا أن هذه الاستثمارات تشكل رافعة أساسية للدينامية الاقتصادية الجهوية.

وفي ما يتعلق بدور المؤسسات المنتخبة، أكد السيد ينجا أنها تمثل الساكنة وتعبر عن انتظاراتها، وتعمل، إلى جانب القطاعات الحكومية والمصالح الجهوية والسلطات الترابية، على مواكبة المشاريع التنموية.

وأوضح أن مجلس الجهة يتوفر على برنامج للتنمية الجهوية يكمل تدخلات الدولة، بما يعزز التقائيتها ونجاعتها، مشيرا إلى المكانة المهمة التي تحتلها المشاركة المواطنة في هذا المسار.

وتتجسد هذه المشاركة، يضيف رئيس مجلس الجهة، من خلال الهيئات الاستشارية التي تضم الشباب والنساء والفاعلين الاقتصاديين، وتتيح لهم الإسهام في تحديد الأولويات واختيار المشاريع التنموية.

وبشأن الآفاق التي يفتحها ميناء الداخلة الأطلسي، أبرز السيد ينجا أن هذا المشروع الضخم الذي يجسد الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من شأنه إحداث تحول في اقتصاد الجهة وتعزيز إشعاعها القاري.

وأوضح أن الميناء، بعمق يصل إلى 22 مترا، سيتمكن من استقبال سفن كبيرة وتنشيط المبادلات التجارية، وسيشكل، على غرار ميناء طنجة المتوسط، قاطرة للتنمية تفتح فرصا للاستثمار، خصوصا في مجالات الفلاحة والمعادن والتصدير والاستيراد.

كما سيشكل جسرا للتعاون بين المغرب والبلدان الإفريقية، لا سيما في إطار المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.

وعلى صعيد تمكين الشباب من الاستفادة من هذه الدينامية، شدد السيد ينجا الخطاط على أن الأولوية تتمثل في تكوين كفاءات مؤهلة للاستجابة لحاجيات سوق الشغل والمستثمرين٫ مشيرا إلى أن المشاريع المرتقبة في مجالات الطاقات المتجددة واللوجستيك، إلى جانب تطور قطاعات الفلاحة والصيد البحري والسياحة، ستتطلب كفاءات في تخصصات متنوعة.

وسجل أن مجهودات مهمة ب ذلت في هذا المجال، من خلال إحداث المدرسة العليا للتكنولوجيا، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، ومدينة المهن والكفاءات، إلى جانب مؤسسات التكوين المهني. 

وأكد أن الهدف يتمثل في مواكبة التحولات الاقتصادية التي تشهدها الجهة، وتمكين الشباب من الاستفادة من فرص الشغل التي تتيحها. 

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *