الأمن الإسرائيلي يمنع عودة الرحلات الجوية بين المغرب وتل أبيب
أعلنت وزارة النقل الإسرائيلية جاهزيتها التقنية والإدارية لاستئناف الرحلات المباشرة مع المغرب، غير أن الطائرات ما تزال عاجزة عن الإقلاع بين تل أبيب وكل من الدار البيضاء ومراكش بسبب غياب الموافقة الأمنية من جهاز الشاباك، ما يثير تساؤلات واسعة حول مستقبل هذا الخط.
كما كشف تقرير إعلامي أن التنسيق بين سلطات الطيران المدني في البلدين بلغ مرحلة متقدمة، لكن الشاباك لم يمنح بعد الموافقة النهائية التي تشكل شرطا أساسيا لعودة الرحلات، ورغم تقدم شركة إسراير بطلب رسمي لإعادة فتح الخط، إلا أن غياب الترخيص الأمني يجعل تصريحات وزارة النقل غير قابلة للتنفيذ في الوقت الراهن.
وفي المقابل تربط تحليلات أخرى هذا التأخر برغبة الشاباك في مراجعة مستويات التنسيق داخل منظومة اتفاقات التطبيع، خصوصا ما يتعلق بتبادل المعلومات والإجراءات الوقائية. كما يعتبر فريق ثالث أن الأمر يعكس نقاشا داخليا بين مؤسسات الدولة الإسرائيلية حول التوقيت السياسي المناسب لعودة الربط الجوي في ظل وضع إقليمي حساس.
كما نقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاجتماعات التقنية مرحب بها، لكن غياب موافقة الشاباك يبقي جميع الخطط معلقة. وفي الوقت نفسه يتعامل المغرب مع الملف ببرود دبلوماسي واضح، تاركا لإسرائيل مسؤولية تجاوز تحفظاتها الأمنية قبل الحديث مجددا عن استئناف الرحلات الجوية المباشرة.



