هجوم حاد وحملة كراهية ضد فينيسيوس ومبابي بعد موقفهما من قميص سبتة
هجوم حاد وحملة كراهية ضد فينيسيوس ومبابي بعد موقفهما من قميص سبتة
أثار تصرف ثنائي ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي كيليان مبابي، موجة عارمة من الجدل في إسبانيا، إثر تعمدهما إخفاء عبارة “كلنا سبتيون” المطبوعة على قمصان الفريق التي أعدت لدعم ساكنة سبتة قبيل مواجهة إلتشي.
وعلى الرغم من ارتداء اللاعبين للقمصان رفقة زميلهم إبراهيما كوناتي، إلا أنهما حرصا على طي أو إخفاء الرسالة المكتوبة قبل التخلص منها مع الدخول إلى أرضية الملعب، دون تقديم أي تفسير رسمي لموقفهما.
وفي المقابل، أبدى نادي ريال مدريد دعمه للمبادرة مع تركه حرية التعبير والاختيار للاعبين.
ويكشف هذا السجال حجم الاحتقان القائم حول محاولة تحويل الملاعب الرياضية إلى منصات لتمرير الرسائل السياسية، مما يجعل النجوم في دائرة استهداف مستمرة بين ضغوط المبادرات الرمزية وحياد الميدان الرياضي.



